الأحد، 3 سبتمبر 2017

لماذا؟

عيناه اللامعتان .. حمرة خديه .. وبسمة شفتيه 
نظره ساحره تجذبك اليه تجعلك تتمنى كما لو كنت مكانه 
تتأمل ذلك الكائن السعيد .. وتنظر له بامعان وعلى شفتيك عدوى تلك الابتسامه
لتجده بعيد كل البعد عن السعاده ... وما هو الا هيكل خارجي يحتوى الكثير فى داخله 
فلمعة عيونه ...ليست سوى دموع تأبى الانهمار .. ترفض الانخضاع لذلك العالم .. حتى يستطيع الاستمرار فى المقاومه بصمود .... لا يريد نظرة الشفقه او العطف 

اما عن حمرة خدية .... فما هي الا نتيجه لإندفاع الدماء في وجهه من كثرة ما تلقى من صفعات غادره ... وليتها كانت من الغرباء
وبسمة شفتيه ... حقا هي بسمه لم تخطأ عيناك هذه المره ياصديقي ولكنها بسمة مراره على ذلك الماضي البعيد الذى كان فيه سعيدا لا يدرك ما يحيكه ذلك العالم تجاهه ولا يدري ما سيعانيه ... عندما كان فى ربيع طفولته تلك التى لم تكتمل
فطفولته لم تحسب بالسنون كما هو مدروس في الكتب وانما بما عايشه من مواقف كان يفترض به ان يكون رجلا يتحمل مسؤليات تفوق طاقاته
ماتراه الان ليس ما كنت تراه قبل قليل ... هل توافقنى الرأي؟!
هل اصبحت تدرك حقيقة هذا الذي امامك ؟!
هل تعي ما هي حالته الان ؟!
هل تعلم ما السبب الرئيسي الذي اوصله لتلك المرحله ؟!
لماذا جميع اجاباتك بلا وانت من عشت معه كل هذه المراحل
لماذا لا وانت من كنت ترافقه .....
لماذا اصبحت لا تعرف نفسك حين تنظر فى المرآه ؟!........

ليست هناك تعليقات: